بلاك آند وايت

نوفمبر 14th, 2009 كتبها سعود سالم نشر في , غير مصنف



عجائب … وشباشب

نوفمبر 11th, 2009 كتبها سعود سالم نشر في , غير مصنف

-
عجائب … وشباشب

المزيد


فقرات من كتاب القلق لفرناندو بيسوا … ترجمة: ز. العزابي

نوفمبر 5th, 2009 كتبها سعود سالم نشر في , غير مصنف

ـ 301

الطريقة الوحيدة التي يمكنك بها الحصول على احاسيس جديدة، هو أن تصنع لنفسك روحا جديدة. أما محاولاتك الهادفة إلى أن تشعر بأشياء أخرى، دون أن تبدأ في الشعور بطريقة مختلفة، وأن تشعر بطريقة أخرى دون أن تغير روحك. لأن الأشياء هي مثلما نشعر بها نحن . ترى كم من الوقت كنت تعرف هذا دون أن تعرفه ؟. كما أن الطريقة الوحيدة لأن تكون لديك أشياء جديدة، وأن تشعر بوجود اشياء جديدة، تتمثل في ان تشعر على نحو جديد مختلف.

غيّر روحك.

كيف..؟

المزيد


مكعبات الضجر … saoud salem

نوفمبر 3rd, 2009 كتبها سعود سالم نشر في , غير مصنف

 

cube00

 


مكافحة الإرهاب

أكتوبر 30th, 2009 كتبها سعود سالم نشر في , غير مصنف

 

المزيد


قباني والنكسة والدفاتر مقطع ١٣

أكتوبر 28th, 2009 كتبها سعود سالم نشر في , غير مصنف

13

خمسةُ آلافِ سنهْ..

ونحنُ في السردابْ

ذقوننا طويلةٌ

نقودنا مجهولةٌ

عيوننا مرافئُ الذبابْ

يا أصدقائي:

جرّبوا أن تكسروا الأبوابْ

أن تغسلوا أفكاركم، وتغسلوا الأثوابْ

المزيد


الأرض اليباب ترجمة: د. عبدالواحد لؤلؤة

أكتوبر 11th, 2009 كتبها سعود سالم نشر في , غير مصنف

 

 

  بعيني أنا رأيت (سيبيلاً) في (كومي) معلقة في قارورة، وعندما كان يصيح بها الأولاد: "سيبيلاً ماذا تريدين"؛ كانت تجيبهم دوماً: "أتمنى أن أموت".

 

   

 

 

 

 

1- دفن الموتى

 

 

 

 

 

 

 

نيسان أقسى الشهور، يخُرج

 

 

 

 

الليلك من الأرض الموات، يمزج

 

الذكرى بالرغبة، يحرك

خامل الجذور بغيث الربيع

 

 

 

 

 

 

 

5… الشتاء دفأنا، يُغطي

 

 

 

 

الأرض بثلج نساء، يغذي

 

حياة ضئيلة بدرنات يابسة

الصيف فاجأنا، ينزل على بحيرة (ستارنبركر)

بزخة مطر؛ توقفنا بذات العُمد

 

 

 

 

 

10…. ثم واصلنا المسير إذ طلعت الشمس، فبلغنا (الهوفكارتن)،

 

 

 

وشربنا قهوة، ثم تحدثنا لساعة

 

ما أنا بالروسية، بل من ليتوانيا، ألمانية أصيلة

المزيد


أوهام/ مغامرات مسيح متردد … (رواية) ترجمة زكري العزابي

سبتمبر 30th, 2009 كتبها سعود سالم نشر في , غير مصنف

  1. الفصل الأول 

                 

1.     كان ثمة معلم قد جاء إلى هذا العالم، ولد في ارض انديانا المقدسة، وترعرع في التلال الغامضة شرق فورت وين.

2.     وقد تلقى المعلم معارفه حول هذا العالم في مدارس انديانا العامة، وأثناء تدربه على مهنته كميكانيكي سيارات ايضا.

3.     ولكن هذا المعلم، كانت له معارفه  حول هذا العالم من مدارس أخرى، وحيوات أخرى كان قد عاشها، وقد تذكرها، وصبح بتذكره لها حكيما وقويا، حتى ان الآخرين رأوا قوته وجاءوا إليه من أجل المشورة

4.     وقد آمن المعلم بأنه يمتلك القدرة على مساعدة نفسه وكل النوع البشري، كما آمن بما بدا له. وكذلك آمن الآخرون عندما رأوا قوته، وجاءوا إليه لكي يشفيهم من متاعبهم وأسقامهم المتعددة

5.     وقد رأى المعلم أنه حسن لأي إنسان أن يعتقد أنه إبن لله، وكما اعتقد، فهكذا كان. إذ أن الورش والمحلات التي عمل بها، كانت تزدحم بأولئك الذين جاءوا وراء تعلمياته ولمسته، وامتلأت الشوارع في الخارج بأولئك الذين جاءوا يملؤهم الشوق والأمل فقط لأن يقع عليهم ظله وهو يمر فيغيّر حياتهم.

6.     وهكذا فإن اصحاب الورش، ورؤساء العمال كانوا يطلبون منه أن يترك أدوات العمل، ويبحث عن طريقه، نظرا لما سببه ازدحام الخلق حوله، من استحالة له ولغيره من الميكانيكيين ليعملوا على السيارات.

7.     فغادر إلى الريف، وشرعت الحشود التي تتبعه تدعوه بالمسيح، وصانع المعجزات، وكما اعتقدوا.. فكذلك كان.

8.  فإذا حدث وأن عبرت عاصفة فيما هو يتحدث، فإنها لا تسقط قطرة مطر واحدة على رؤوس مستمعيه. وكان آخر واحد فيهم، يسمع صوته واضحا مثلما يسمعه اول واحد، ومهما حدث في السماء من رعد او برق. وكان دائما يتحدث إليهم حكما.

9.   قال لهم: في داخل كل منا تكمن القدرة على الصحة والمرض، والغنى والفقر، والحرية والعبودية. فنحن هم من يتحكم فيها.. لا أحد غيرنا.

10.  وتحدث صاحب طاحون وقال له: سهلة هي الكلمات بالنسبة إليك ايها السيد، لأنك ملهم ولا مرشد لنا، ولا تحتاج لأن تكدح مثلما نفعل نحن، فالإنسان لا بد له أن يكدح من أجل أن يعيش في هذا العالم.

11.   فأجاب المعلم وقال: كانت ثمة قرية من مخلوقات تعيش على امتداد قاع نهر عظيم من البلّور.

12.  وكان تيار النهر ينساب بصمت فوق كل تلك المخلوقات، الكبير والصغير، الغني والفقير، الخيّر والشرير، إذ كان تيار النهر يتبع الطريق التي تخصّه.. ولا يعرف غير ذاته البلورية.

13.  وكان كل مخلوق يتشبث متعلقا بالأغصان وصخور القاع بطريقته الخاصة. إذ كان التشبث هو طريقتهم في الحياة، ومقاومة التيار هو ما كان يتعلمه كل واحد منهم منذ ولادته.

14.   ولكن مخلوقا من تلك المخلوقات قال أخيرا: لقد تعبت من هذا التشبث، ورغم انني لا استطيع رؤية التيار بعيني، إلا أنني واثق من أن التيار يعرف إلى أين هو ذاهب.. سأرمي بنفسي للتيار واتركه يأخذني حيث يريد، فأنا سأموت من السأم على هذا النحو.

15.  المخلوقات الأخرى ضحكت عليه وقالت: يا مجنون.. اترك نفسك وسترى كيف سيلقي بك التيار الذي تعبده مقلوبا ومحطما على الصخور، ويقتلك بأسرع مما يفعل الملل.

16.   ولكنه لم يعر كلامهم اي اهتمام، وأخذ نفسا وترك نفسه للتيار يقلبه ويصدمه على الصخور.

17. 

المزيد


القفص

سبتمبر 29th, 2009 كتبها سعود سالم نشر في , غير مصنف

———————————————القفص

jh1s

 
لتكن المقلاع و الحجر

لتكن الإنسان في صراعه الدامي مع القدر

لتكن المبدع و النار و صوت الريح و البشر

فأنت سيد الينابيع

المزيد


نَعَـمْ .. أنا إرهابـي.

سبتمبر 24th, 2009 كتبها سعود سالم نشر في , غير مصنف

———————————————نَعَـمْ .. أنا إرهابـي.

x

الغربُ يبكي خيفـةً

إذا صَنعتُ لُعبـةً

مِـن عُلبـةِ الثُقابِ.

وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي

مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً

حِبالُها أعصابـي!

والغَـربُ يرتاعُ إذا

إذعتُ ، يومـاً ، أَنّـهُ

مَـزّقَ لي جلبابـي.

وهـوَ الّذي يهيبُ بي

أنْ أستَحي مِنْ أدبـي

وأنْ أُذيـعَ فرحـتي

ومُنتهى إعجابـي..

إنْ مارسَ اغتصـابي!

والغربُ يلتـاعُ إذا

عَبـدتُ ربّـاً واحِـداً

في هـدأةِ المِحـرابِ.

وَهْـوَ الذي يعجِـنُ لي

مِـنْ شَعَـراتِ ذيلِـهِ

ومِـنْ تُرابِ نَعلِـهِ

ألفـاً مِـنَ الأربابِ

ينصُبُهـمْ فـوقَ ذُرا

مَزابِـلِ الألقابِ

لِكي أكـونَ عَبـدَهُـمْ

وَكَـيْ أؤدّي عِنـدَهُـمْ

شعائرَ الذُبابِ!

المزيد


التالي