محمد خير الدين

يوليو 6th, 2008 كتبها سعود سالم نشر في , الحركة الأمازيغية

محمد خير الدين: لمحات من السيرة الذاتية والأدبية لكاتب أمازيغي
بقلم: رشيد نجيب سيفاو

أسماء عديدة تؤثث فضاءنا الثقافي والفكري، فرضت وجودها بشكل لافت في منظومتنا، وبلورة حضورها بفاعلية ملحوظة في الساحة الثقافية والفكرية، بيد أننا كقراء لا نعرف إلا النزر القليل عنها وعن الظروف العامة والخاصة التي أبدعت فيها، وكذا الأجواء المحيطة بعملية الإبداع باعتبارها ـ كما يعتقد الكثير من المبدعين ـ تمثل ولادة جديدة ومختلفة للكاتب أيا كان اتجاهه الأدبي.
محمد خير الدين أو الطائر الأزرق ما هو إلا واحدا من تلك الأسماء، وبامتياز أيضا، أعطى الكثير من الإنتاجات في مجالات متنوعة: الرواية، الشعر، الصحافة، التحليل، النقد التشكيلي…) فكان بذلك الكاتب العبقري والنابغة. ولما رحل عنا، بعد مرض عضال، سنة 1995، كتب الكثيرون عنه، واهتمت به عدة صحف ومجلات عن طريق نشرها لملفات حوله ضمت شهادات أصدقائه من المثقفين والكتاب وغير الكتاب، إلى جانب نشر جزء من إبداعاته في بعض المنابر قصد الاستشهاد بقوة قلمه، وعقدت حوله لقاءات ثقافية، فكرية، نقدية وتكريمية، ونخص هنا بالذكر اللقاء المنظم من قبل الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي في أكادير سنة 1994، ولقاء الجمعية المغربية لمدرسي اللغة الفرنسية، دون إغفال اللقاءات المنظمة من قبل المعاهد الثقافية الفرنسية المعتمدة ببلادنا، وتناولت مجمل هذه الملتقيات التجربة الأدبية لمحمد خير الدين كتجربة فريدة من نوعها. والمهم في ذلك كله، أنه تأسست جمعية ثقافية وطنية تحمل اسمه: “جمعية محمد خير الدين للثقافة والتنمية، إطار جمعوي يستهدف تكريمه وهي ـ في حدود علمنا ـ الجمعية المغربية الوحيدة التي تحمل اسم كاتب مغربي معاصر يبدع باللغة الفرنسية.
إبداعاته المتنوعة، كانت أيضا مواضيع لأطروحات جامعية هنا وهناك، تناولت المحاور التي تطرق إليها في كتاباته.
تنوع وتعدد هذه الأنشطة المرتبطة بالفقيد الأمازيغي محمد خير الدين، تجعل أي واحد منا يستفسر ويتساءل عن مغزى هذا الاهتمام وهذا الاحتفاء وعن الأسرار التي قد تكون كامنة وراء ذلك؟
ثمة سلوك / قاعدة تؤطر حاليا أنشطة غالبية النخبة المثقفة ببلادنا، هي أن الاحتفاء وتكريم المثقفين والكتاب والأدباء، لا يكون مجسدا على أرض الواقع إلا بعد غيابهم، انتقالهم إلى عالم الموت. هذه الظاهرة، ورغم الغموض الذي يكتنفها ويمكن أن يثار حولها، لها بعض الإيجابيات، والمتمثلة أساسا في أنها تكشف عن الجوانب التي يمكن أن تكون خفية طيلة أيام الراحل، وربما فإن جزء من الاهتمام الموجه لخير الدين بعد رحيله المباغت يندرج حتما في إطار هذا السلوك.
إن أول ملاحظة يمكن تسجيلها حول خير الدين: كونه كاتبا عصاميا كون نفسه بنفسه بواسطة قراءاته وأسفاره وصداقاته لكبار المفكرين العالميين في مستوى الفيلسوف الوجودي جون بول سارتر والكاتبة الثائرة سيمون دوبوفوار. ومن بين الحقائق التي نكتشفها لديه، أنه كان من الكتاب القلائل الذين استطاعوا تأسيس اتجاه خاص بهم في الأدب عامة وفي فن الرواية بصفة خاصة، فقد وصفت روايته الأولى أكاديرالصادرة عن دار النشر الفرنسية لوسوي سنة 1967، بأنها رواية شعرية Un roman poétique، وهو المصطلح غير المسبوق الذي اعتبر جديدا في معجم السرد الأدبي. ومن الخاصيات المميزة لإبداع محمد خير الدين وشخصيته نفسها أنه لم يكن أبدا كاتبا عاديا كأيها الكتاب. واضح أنه كاتب مزعج للقارئ، وذلك من خلال استعماله للغة إبداعية جد قوية تصعب في بعض الأحيان حتى على النخبة من المثقفين الفرنكفونيين.
رأى محمد خير الدين النور بالجنوب المغربي في قرية أمازيغية تدعى azvru n wadvu ، بمنطقة تافراوت في أحد أيام سنة 1941، وقد خص الكاتب قريته هذه بتكريم خاص في روايته .Légende et vie d’Agounchich ومن المؤكد أن كاتبنا ولج

المزيد


سياسة القمع في المغرب

يوليو 5th, 2008 كتبها سعود سالم نشر في , الحركة الأمازيغية

121527

 

 فجر يوم السبت 07 يونيو هاجم ما يزيد عن 3000 من مختلف قوات القمع مرفوقين بالكلاب البوليسية مجموعة من المعتصمين حاصروا  باب ميناء سيدي إفني أيت بعمران أقصى جنوب المغرب منذ السبت 30 ماي ، من أجل الدفاع عن حق الشغل للشباب حاملي الشهادات المعطلين و تحسين الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية بالمنطقة ، و خلف هذا الهجوم الوحشي عددا غير محدد من الضحايا و الجرحى و المفقودين و المعتقلين ، و نظم سكان سيدي إفني مقاومة مضادة لفك الحصار المضروب على المدينة نتجت عنه حركات اجتماعية عبر جميع أنحاء البلاد ، و في يوم الأحد 22 يونيو تم تنظيم قافلة التضامن من أهم المناطق توجت بمسيرة شعبية مقاومة ، امال الحسين مناضل ثوري مستقل مغربي شارك في هذه التظاهرة و كتب هذا التقرير الساخن .
من كولومنا إلى جبل بولعلام بإفني أيت بعمران

  عشرون ألف متظاهرة و متظاهر في 22 يونيو 2008 

و تتناسل الأحداث في جبال أيت بعمران كأن التاريخ يعيد نفسه في ظل شروط الحياة المادية الاجتماعية الحديثة التي تأبى إلا أن تكون منطلقا للحركات الاجتماعية الاحتجاجية ببلادنا ، و تتناغم هذه الأحداث تحت إيقاع الاحتجاج الصارخ للجماهير الشعبية من تماسينت مرورا بصفرو فبومال ن دادس وصولا إلى إفني أيت بعمران ، إنها لمعادلة صعبة أن يقف النظام القائم عاجزا أمام تصاعد حركة الجماهير الشعبية التي لم تعرف هدوءا منذ حركة إيملشيل في 2005 ضد التهميش ، إن الحركة الاحتجاجية المنظمة لإفني أيت بعمران لخير جواب أمام هرولة المهرولين في سباق إلى كراسي الهوان الذين اختياروا أسهل طريق يطفو فيه نجم الانتهازية على سطح مياهه العكرة ، و قد أبى إلا أن يطفو في اليوم التضامني مع المقاومات  الصامدات و المقاومين  الصامدين بإفني أيت بعمران ، الذين  أبوا إلا أن يستقبلوا المتضامنات و المتضامنين الذين عانوا مشقة الطريق إلى معقل المقاومة من جميع جهات الصمود بهذا الوطن ، لقد أبى البعمرانيون إلا  أن يقدموا بأيدي بناتهن الطاهرات طبقا من صلب الثقافة الأمازيغية و الذي يحمل دلالات و معاني لا حصر لها ، طبق “تاكلا” المستخلصة من شعير حصاد جبال الصمود بأيدي الفلاحين الفقراء في جبال أيت بعمران و المكلل بالسمن المستخلص من حليب البقر بأيدي الفلاحات الفقيرات اللواتي لم يتركن لحظة واحدة مسافة بينهن و بين المواشي في علاقتها بالأرض ، إنها دلالة عظيم أن تقدم الفلاحات الفقيرات أطهى طبق من شعير و سمن كلاهما من صنع أيديهن تعبيرا عن الفوارق الطبقية و الاجتماعية بين المسيطرين و المسيطر عليهم و في صراع دائم.

و أية دلالة هذه عبر التشبث بالثقافة الأمازيغية الخالصة التي رسخها الأجداد البعمرانيون الأبطال الذي هبوا يوما لمقاومة أعتا قوة إمبريالية مدججة بأحدث الأسلحة و بأبسط الأسلحة و أطباق “تاكلا” الشعير و السمن المقرونة بأقوى العزائم ، و قد تم هزم المستعمر و فرض الحوار و


المزيد


الأمازيغيون أمام مصيرهم للحسن بروسكي

مايو 6th, 2008 كتبها سعود سالم نشر في , الحركة الأمازيغية

 592squ

 

يعود كتاب "الأمازيغيون أمام مصيرهم" للكاتب لحسن بروسكي  إلى الماضي البعيد والقريب للحديث عن المسألة الأمازيغية بالمغرب، ويجعل صفحات التاريخ بساطا ومهادا لتناول الأبعاد السياسية والثقافية الآنية والمستقبلية لقضية فريق من الأمازيغ المغاربة الذين جعلوا حقوقهم شغلا شاغلا طيلة أكثر من أربعين عاما توجت بإنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالمغرب.

وزع لحسن بروسكي كتابه على 12 فصلا، اتخذ لبعض منها عناوين مثيرة مثل عنوان الفصل الأول "الصقر والبومة".

ويخصص تلك الفصول لعرض تاريخي عن أمازيغ المغرب منذ ما قبل اعتناق المغاربة الإسلام إلى عهد الملك الراحل الحسن الثاني، والعهد الحالي، مرورا بـ"الآباء المؤسسين" والعلاقات المتغيرة بين الأمازيغ والملكيات المتعاقبة على المغرب، ثم عهد الاستعمار الفرنسي والحصول على الاستقلال.

والكاتب لحسن بروكسي حاصل على دكتوراه الدولة في القانون العام والعلوم السياسية، اشتغل بوزارة الداخلية، وشارك في الانتخابات ممثلا لجهة والماس الأمازيغية، وهو الآن صحافي يكتب في المنابر الناطقة بالفرنسية.

تهميش الأمازيغ

يعتبر الكاتب أن حصول المغرب على استقلاله منعطف حاسم في تاريخه، وإعادة تشكيل لقواه الاجتماعية والسياسية والاقتصادية انتهت بتهميش للأمازيغ وإبعادهم عن مراكز القرار والنفوذ.

ويتهم حزب الاستقلال بإزاحة 59 أمازيغيا كانوا رؤوس الحزب، في لحظة توزيع الغنائم السياسية بعد الاستقلال.

ويمضي قائلا "إن البورجوازية "الوطنية" شيطنت الأمازيغ متهمة إياهم بالمتعاونين (مع الاستعمار) وصارت تستخدم معهم ما استخدمته الحماية الاستعمارية بشكل أدهى وأمر".

أكثر من هذا يتهم الكاتب هذه البورجوازية بأن طمعها في وراثة الاستعمار جعلها تتسرع في المفاوضات دون أن تلقي بالا للمناطق المغربية المتبقية في يده كالحدود مع الجزائر والصحراء التي لا تزال فصول أزمتها لم تصل النهاية.

ويضيف "لقد أرادت البورجوازية أن تكون بيدها مقاليد الأمور لقطع الطريق على رجال الأطلس المتوسط وأهل الريف وأهل سوس، الذين شاركوا بقوة في حرب تحرير المغرب وقت منفى الملك".

وهذا التهميش هو الذي أدى إلى تحول الثقافة الأمازيغية إلى أيديولوجيا وعودة للوعي وهوية يجب بعثها والاعتصام بها، و"وجد اليساريون الأمازيغيون لسنوات 1970 و1980 لأنفسهم قضية جديدة ومعنى وجوديا في أمازيغيتهم، فأهل سوس المتشبثون حتى شهدت بداية القرن تناسلا كبيرا يشبه تناسل الفطر، للجمعيات الأمازيغية في السوس العميق يسيرها جامعيون".

من العاطفية إلى العلمية

يصنف المؤلف المراحل التي مرت بها الحركة الأمازيغية منذ الاستقلال إلى اليوم، فيجعلها ثلاث مراحل: عاطفية وواعية وعلمية.

وللكاتب تعبيرات جميلة دقيقة في وصف تطور المطالب الأمازيغية، إذ يقول مثلا "في التاريخ، لا شيء يخترع، كل شيء يتحول وفقا لمراحل تقتضي تفكيرا ونضجا، ومثل ما يقع في الطبيعة، لا يجنى الحصاد إلا في نهاية الموسم، وكل حركة تندرج ضمن دينامية تارخية.

والحركة الأمازيغية كانت في انطلاقتها الأولى انفعالية عاطفية". العاطفية والافعالية بدأت مع الزعيم أحرضان الذي لا يزال على قيد الحياة والذي لفت انتباهه زحف العربية على الحياة السياسية والتعليمية، فناهض ذلك.

يقول المؤلف "كان التعريب انتصارا للتوجه العربي والعلماء، إذ رسم هؤلاء العلماء خريطة عربية للمغرب، وتوقف التاريخ لديهم عند مجيء المولى إدريس.

وقدم الأمازيغيون على أنهم سكان المغرب الأولون ليس إلا. ومحيت شخصيتهم وحضارتهم من كراسات التاريخ المدرسية، ووضعت معركتهم الطويلة من أجل التحرير بين قوسين، وغض الطرف عن عاداتهم".

وأعقبت المرحلة العاطفية الانفعالية، مرحلة الوعي عندما أدرك قادة الرأي الأمازيغيون أن التاريخ يصنع من دونهم، فقرروا التحرك وتأكيد الذات والوجود، حتى اعترفت بهم الجهات الرسمية.

"صار خطاب الأمازيغيين أكثر علمية وغير وجهته، بعد أن أدرك أنه يحتاج إلى تفكير طويل على صعيد الأيديولوجيا والفلسفة، وانتهت المناقشات الثقافية حول اللغة والتقاليد والهوية إلى تحليل معمق "للخصوصية" الأمازيغية فتح الباب على مصراعيه أمام النخبة المغربية المثقفة لتتعرف على النخبة الأمازيغية. غير أن هذه القفزة التاريخية لم تكن بلا شد وجذب مع الس

المزيد


الأمازيغية

مايو 1st, 2008 كتبها سعود سالم نشر في , الحركة الأمازيغية

hammer

لكي تبقى اللغة والثقافة أالأمازيغية ساحة للحرية والنضال والمقاومة لأي سلطة مهما كان نوعها علينا أن نرفض لا أن نطالب باحتوائها وتأميمها بواسطة الدولة علينا أن نحافظ على اللغة الأماز

المزيد


الحركة الامازيغية و العلمانية

أبريل 10th, 2008 كتبها سعود سالم نشر في , الحركة الأمازيغية

الحركة الامازيغية و العلمانية




ounghirboubaker@yahoo.fr
الحوار المتمدن - العدد: 1484 - 2006 / 3 / 9

يمكن اعتبار الحركة الامازيغية في مجملها حركة علمانية تضع من ضمن ادبياتها النضال من اجل فصل السياسة وامور الحكم عن الدين ، والموقف هذا يتماشى بكل تأكيد مع المشروع الحداثي الديموقراطي الذي تسعى الحركة الامازيغية الى بنائه والنضال من اجل اقراره , ومن الصعب ان نجد وثيقة واحدة لجمعية ثقافية امازيغية او لتنظيم طلابي امازيغي او للحزب الديموقراطي الامازيغي تعتبر عدوها في السماء أي تعادي الدين او تجعل من بين شروط الانخراط في الحركة الامازيغية معاداة الدين لأنها ببساطة شديدة تعتبر الدين ارثا ثقافيا وسوسيولوجيا مرتبط بتاريخ المجتمع المغربي وان مرجعية المواثيق الدولية لحقوق الانسان التي تعتبرها الحركة الامازيغية بوصلتها الموجهة تقر بحق التدين وحق الاعتقاد وعدمه ولا يجوز الحكم سلبا على انسان انطلاقا من معتقده , والحركة الامازيغية في ادبياتها وتوجهها المبدئي تعتبر ان المواثيق الدولية لحقوق الانسان هي الفيصل بين الافراد والشعوب وان التمييز لأي سبب كان مرفوض وهذا الموقف يتماشى والمادة الثامنة عشر من الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي تقول بوضوح " لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هدا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته ، وحرية الأعراب عنهما بالتعليم والممارسة واقامة الشعائر ومراعاتها سواء كان ذلك سراأم مع الجماعة." كما أن المادة الثلاثون من نفس الاعلان تأتي لتبرز أكثرأنه لامجال لأي تأويل محتمل للأي بند من بنود الاعلان لضرب أو هدم الحقوق الواردة فيه.
ولكن مطلب ترسيم العلمانية لم يكن مطلب ملحا في بدايات تشكل الوعي المطلبي السياسي للحركة الامازيغية ولعل قراءة ميثاق اكادير لسنة 1991 يخلو من أي ذكر للعلمانية كما ان ادبيات الجمعيات الامازيغية حتى حدود 2000 لا تتضمن مطالبها المعلنة العلمانية رغم انه كان مطلبا دائم الحضور في النقاشات الداخلية والخاصة , ويمكن اعتبار احداث 11 سبتمبر الارهابية2001 هي المنعطف الرسمي لترسيم مطلب العلمانية في الخطاب الامازيغي حيث ان الشبكة الامازيغية من اجل المواطنة يمكن اعتبارها اول تنظيم امازيغي بل مغربي طالب في بيانه التأسيسي2002 بضرورة علمنة الدولة وفصل الدين عن السياسة وليس سرا ان تشبت الشبكة الامازيغية بهذا الموقف الجريء والمناضل جعلها عرضة للمنع والتضييق من طرف الدولة وبعض الفصائل السياسية الاخرى .
وستعرف سنة 2004 صدور ميثاق المطالب في الوثيقة الدستورية والذي يطالب لأول مرة بصراحة بدسترة العلمانية باعتبارها تنسجم مع ضرورات الانتقال الديموقراطي الذي لايمكن بدونه تحقيق المشروع الحداثي الديموقراطي لذلك تنص مطالب الميثاق على :
دسترة أمازيغية المغرب واعتبار المملكة المغربية جزءا من شمال إفريقيا بانتمائها المتوسطي وامتدادها الإفريقي.
ـ إقرار المساواة اللغوية بين الأمازيغية والعربية عبر الاعتراف برسميتهما وإلزام الدولة وفق ذات المبدأ على توفير سبل تطويرهما وإدراجهما في المناحي الرسمية للدولة المغربية.
ـ د سترة مبدأ العلمانية.
ـ إغناء الوثيقة الدستورية بمرجعية حقوق الإنسان بد سترة الحقوق الثقافية واللغوية والاعتراف بحقوق الشعوب إلى جانب حقوق الأفراد.
ـ اعتبار "الأعراف الأمازيغية" مصدرا من مصادر التشريع ومجالا للاستلهام بالنسبة للمشرع.
ـ التنصيص على سمو المعاهدة الد

المزيد


بيان المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية

أبريل 10th, 2008 كتبها سعود سالم نشر في , الحركة الأمازيغية





بيان المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية
بسجن سيدي سعيد أمكناس

نحن مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية ، المعتقلين بسجن سيدي سعيد بمكناس مند يوم 22/05/2007 .أمام زمن الحريات والديمقراطية ، حقوق الإنسان ، مغرب العهد الجديد وطي صفحات الماضي . وبعد أن خضنا إضرابا مفتوحا عن الطعام لمدة سبعة وعشرون يوما انتهى بوعود كاذبة من طرف قاضي التحقيق ونائب الوكيل العام باستئنافية امكناس
.نعلن للرأي العام الوطني والدولي عن فتح إضراب جماعي ثاني مفتوح عن الطعام ابتدءا من يوم الأربعاء 02/04/2008 بعدما تأكدنا بالملموس زيف كل الشعارات التي لا يزال يحملها المخزن المغربي ، وبعدما ضربت المحكمة بكل حقوقنا الشرعية على عرض الحائط متجاهلة ما اقره المشرع والمواثيق الدولية من قوانين في تعميق الديمقراطية وحقوق الإنسان …



وفيما يلي أهم الأسباب التي تستدعي هدا الإضراب:



· استمرار الاعتقالات المجانية والمحاكمات الصورية في حق مناضلي القضية الامازيغية .

· التهمة لا أساس لها من الصحة وتقارير الضابطة القضائية ملفقة وقعنا عليها بعد التعذيب والعبث بكرامتنا وأعراضنا.

· أن اعتقالنا ناتج عن تبنينا لقناعات سياسية تدافع وتناضل من اجل قضيتنا العادلة والمشروعة والمقدسة .

· تعنت المحكمة في عدم تبرئتنا رغم انه لا يوجد أي دليل ضدنا.

· تلاعب كليتي العلوم والآداب بحقنا في توفير شروط متابعة دراستنا.

المزيد


مشروعية الحركة الثقافية الأمازيغية

أبريل 10th, 2008 كتبها سعود سالم نشر في , الحركة الأمازيغية

tawiza.infrance/com

مشروعية الحركة الثقافية الأمازيغية

بقلم: علي زنّو، باباس ن ماسين (تارودانت)

بيان: تقديم

يستمد الخطاب الأمازيغي والحركة الثقافية الأمازيغية بشكل عام مشروعيته من الواقع ومن التاريخ ومن الجغرافية.

1 ـ على مستوى الواقع: فالواقع أن الإنسان الأمازيغي ما زال حيا يرزق إلى يومنا هذا حيث نجده في البادية والمدينة والقرية والسهل والجبل، ونجده أيضا في أوروبا وأمريكا وروسيا وفي كل مكان من هذا العالم. ولا زال حامل ثقافته بامتياز، والمرأة مكرمة لدى الأمازيغ منذ فجر التاريخ حيث حكمت شمال إفريقيا بجدارة ووصلت الزراعة إلى مستوى أعلى في عهدها، واللغة نفسها أعطت لهذه المرأة مدلولا ذا مغزى ـ "تمغارت" ـ التي هي مؤنث "أمغار" ويقابله في العربية "الشيخ" أو "الحاكم" أو كبير القبيلة. وهي بالفعل حاكمة أسرتها والمربية والمدرسة، والتي تعني بالأطفال، وتحكي لهم قصصا لها جذورها في أعماق التاريخ، لو تم إدماجها في المنظومة التربوية لصارت نموذجا من الروايات والقصص المنبثقة من محيط المدرسة السوسيوثقافي.

2 ـ على مستوى التاريخ: علمتنا كتب التاريخ أن سكان المغرب الأولين هم الأمازيغ الأحرار، وأكدته كل الكتابات التاريخية لشمال إفريقيا، وأكده التاريخ المعاصر. وأسماء كعبد الكريم الخطابي وموحا أوحمو الزياني وعسو أوباسلام وآيت باعمران لخير دليل على أن الأمازيغ كانوا ولا يزالون على هذه الأرض الطيبة.

3 ـ على مستوى الجغرافية: إن جل الأماكن المغربية تحمل أسماء أمازيغية (أكادير، ـ أجدير ـ تارودانت ـ أنفا ـ أكدال ـ أزيلا ـ أشّاون ـ تيطّاوين ـ تركيست ـ طنجة (تين ن يكي) ـ تاونات ـ تاوريرت ـ تاهلة ـ تيفلت ـ فيكيك ـ ورزازات ـ تازاكورت ـ تنغير ـ تاكونيت ـ أكلميم ـ طاطا ـ إيفني ـ تيزنيت ـ .… إلا أن هناك أماكن استعربت أسماؤها في القرن الماضي، خاصة بعد ظهور الدولة الوطنية بقيادة الحركة الوطنية التي تبنت التعريب الشامل للزمان والمكان والإنسان والأرض ظنا منها أنها تعمل لصالح هذا الوطن، في حين أن أكبر خدمة يمكن أن نقدمها لهذا الوطن ولهذا الشعب ولهذا الإن

المزيد


الأمازيغية

أبريل 10th, 2008 كتبها سعود سالم نشر في , الحركة الأمازيغية


الأمازيغية وضرورة فضح المواقف الحربائية
بقلم: محمد المجوظي

 

tawiza.infrance.com         thamazgha.org        ahewar.org  


 

يهدف هذا المقال إلى توضيح أمرين أساسيين: أولهما أن الحديث عن الأمازيغية يدخل في إطار نضالاتنا المستمرة التي تتوخى إنصاف الأمازيغية، لغة، ثقافة وهوية. وهذا أمر مفروغ منه على اعتبار أن كل مناضلي القضية الأمازيغية كانوا ومازالوا متشبثين بهذا الهدف النبيل. أما الأمر الثاني - و أعتقد أنه هو الذي دفعني بنسبة كبيرة لكتابة هذه السطور - فمرتبط بما تعيشه الأمازيغية اليوم، حيث كثر الحديث عن الأمازيغية لدى من كان - و لازال - يعتبر الأمازيغية مجرد حصان طروادة يستغلها أثناء الدعايات الانتخابية، أو لدى من كان إلى حدود الأمس القريب يعتبر مجرد ذكر كلمة “الأمازيغية“ على اللسان محاولة لإحياء الظهير “البربري“، أو لدى أيضا من كان يعتبر“سؤال“ الأمازيغية مجرد مسألة هامشية بالمقارنة مع المشروع الوهمي “الوطن العربي من المحيط إلى الخليج“ الذي يحلمون بتحقيقه.
وفعلا، فما شاهدناه في الآونة الأخيرة - ولنا اليقين أننا سنشاهده في الأيام المقبلة - هو أن جل من يسعى إلى المناصب السياسية أصبح يتبجح بأنه كان من المدافعين الأوائل عن الأمازيغية، هذا مايردده البعض من البعض، أما الجزء الأخر من البعض، فحجته هو أيضا أنه، وإن لم يكن ممن تحملوا مسؤولية الدفاع عن القضية الأمازيغية منذ البدء، فإنه رغم ذلك يوافق على بعض المطالب الأمازيغية التي ناضلت وتناضل من أجلها الحركة الأمازيغية، سواء بالمغرب أو بجميع أقطار تامازغا أو في الشتات.
إنها لمفارقة عجيبة أن يتموقع السيد المحجوبي أحرضان ضمن لائحة مناضلي القضية الأمازيغية، والأكثر من هذا أن يعتبر من قيدومي مناضلي القضية، هذا الأمازيغي الذي طالما فاجأنا “بخرجاته“ الإعلامية، متبجحا بأنه أمازيغي معتز بأمازيغيته، وبأن إعادة الاعتبار للأمازيغية ظل و سيبقى همه الذي سيشغله !!. إن القارئ لهذه السطور لم يتعرف لحد الآن على المفارقة العجيبة، وهذا طبيعي لأن مجموعة من الحقائق ظلت غائبة أو مغيبة عنه وعن الشعب المغربي ككل. وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر أن السيد المحجوبي أحرضان استغل الأمازيغية من أجل تأسيس حزب الحركة الشعبية بعيد منتصف الخمسينات من القرن المنصرم، هذا ما فعله رفقة الدكتور عبد الكريم الخطيب عندما حاول نقل جثمان الشهيد عباس لمساعدي إلى الريف،وهذا ما فعله أيضا عندما قدم نفسه على الساحة السياسية على أساس أنه الممثل الشرعي والوحيد للعالم القروي الذي يبقى أغلب سكانه ناطقين بالأمازيغية ،وللأمازيغيين بصفة عامة. أيضا سيستغل الأمازيغية في إطار الصراع الذي كان بينه وبين الخطيب داخل الحركة الشعبية من أجل الإنفراد بزعامة الحزب، و ربما الكثير ممن حضروا مؤتمر الحزب سنة 1962 لازالوا يتذكرون الجو الذي مر فيه المؤتمر وكيف اصطحب السيد المحجوبي أحرضان “فرقتي أحيدوس و أحواش“ – محاولا إيهام الحضور بأنه يمثل الأمازيغية والأمازيغ – لينهي معركة الصراع حول منصب الأمين العام للحزب بالصيغة التوافقية المعروفة، وبالتالي يحصل على منصب رئيس اللجنة المركزية. وللإشارة فهذا المنصب أستحدث خصيصا له وفي ذلك المؤتمر على اعتبار أنه لم يكن معمولا به في المؤتمرات السابقة. كما تجب الإشارة إلى أن الجريدة الرسمية الأولى الناطقة باسم حزبه الأول كانت تحمل إسم “المغرب العربي”!!.هكذا ظل “محبوب القصر” يتعاقب هو و حزبه – سواء القديم أو الجديد بعد طرده أو بعد توحده من جديد مع عدوه اللدود العنصر – على أغلب، إن لم أقل كل الحكومات التي عرفها المغرب، و باستثناء بعض الأسئلة الشفوية والكتابية التي لاتسمن ولا تغني من جوع الأمازيغ، فإنه لم يقدم شيئا للأمازيغية، ولن أبالغ إذا قلت بأنه كان عائقا حقيقيا أمام وعي الأمازيغوفونيين – على الأقل – والمغاربة عموما بهويتهم الأمازيغية وذلك لاعتبارات عدة لعل أبرزها محاولته دائما إيهام القرويين والأمازيغيين بأن هويتهم على مايرام. وبالفعل فهذا ماكان يحدث أثناء انتفاضة بعض القرى، فيبرز إلى الوجود الحزب “القروي الأمازيغي“ لتهدئة الأوضاع و لعب ورقة “ربح رضى القصر”. هكذا أصبح مألوفا ومعروفا أن حزبه لا يزور القرى،ولا مناطق الأمازيغوفونيين! إلا أثناء المواسم الانتخابية فيقال الكثير “بالأمازيغية” وعن “أمازيغية” الحزب و دفاع الحزب عن الأمازيغية والأمازيغ. هل يحق لنا أن نتحدث عن مفارقة عجيبة أم لا؟
إذن من نافذة “زاوية“ اتحاد الحركات الشعبية يطل علينا السيد المحجوبي أحرضان منتظرا مصير المطالب الأمازيغية، حتى إذا تحقق منها شيء سارع إلى القرى والأمازيغ بصفة عامة صائحا في وجههم: أترون؟ لقد ناضلنا… لقد أنصفنا الأمازيغية !!!.
وفي زاوية أخرى يقف أتباع صديق / عدو السيد أحرضان الدكتور الخطيب(1)، رافعين شعارات رنانة من قبيل {نحن مع المطالب “الثقافية” للحركة الأمازيغية أما المطالب “غير الثقافية” فهي مرفوضة رفضا باتا!!{. إنه الباب الذي بقي لهؤلاء لكي يموقعوا أنفسهم ضمن صفوف المناضلين الذين يدافعون عن الأمازيغية. إنها لكارثة عظيمة أن يصوت الأمازيغي لفائدة مرشحي حزب يكذب عليهم، فإلى حدود الأمس القريب كان هذا الحزب ممن نزل بكل ثقله لكي لا تكتب اللغة الأمازيغية بحروفها الأصلية تيفيناغ مدعيا أنها حروف الجاهلية. ليس هذا هو الأمر العجيب، فهذا طبيعي لمن يقدس الحرف الآرامي، في حين أن التقديس كان يجب أن يكون لله تبارك وتعالى، بل العجب كل العجب يبقى في التغيير الجذري لموقفهم اليوم تجاه حروف تيفيناغ.فمن حقهم أن يدافعوا عن طرحهم الذي لا يمت بصلة إلى الإسلام. ولكن من حق الشعب المغربي أن يعرف حقيقة مواقف هذا الحزب التي تبقى مواقف حربائية تتغير بتغير موازين القوى والمصالح السياسية، ولن نتفاجأ إذا ما صاح أحدهم يوما فيقول : نعم لقد دافعنا عن حروف تيفيناغ لتكون حروف اللغة الأمازيغية!!!، كذلك إذا ما تم ترسيم اللغة الأمازيغية في المستقبل فلن نتفاجأ إذا صاح أحد منهم في وجهنا فيقول: لقد كنا من الداعين إلى ضرورة ترسيم اللغة الأمازيغية، وعدم الاكتفاء بالتنصيص في الدستور على أنها لغة وطنية!!!. كل شيء ممكن في زمن سياسة اليوم.فمن كان يقرن بين حروف تيفيناغ والجاهلية والكفر بالأمس صرح

المزيد


أسئلة حول الحكم الذاتي للريف

أبريل 10th, 2008 كتبها سعود سالم نشر في , الحركة الأمازيغية

 

محمد انعيسى


الحوار المتمدن - العدد: 2242 - 2008 / 4 / 5

في البداية لا يسعنا الا أن نصفق لمثل هذه المبادرات التي ان دلت على شيء فانما تدل على نضج الريفيين في التعامل مع قضاياهم الحقيقية. وكيف لا وقد أمطرنا تلميذ في المرحلة الثانوية بأسئلة تحمل بين طياتها اشكالات عدة .وما دام التلميذ قد وجه لي الأسئلة مباشرة بصفتي عضو في اللجنة التحضيرية للحركة من أجل الحكم الذاتي للريف فأنا جد فخور بالاجابة عن هاته الاسئلة التي اعتبرها شخصيا اضافات نوعية الى ملف الحكم الذاتي للريف.
هذه الأسئلة يطرحها مجموعة من التلاميذ داخل الثانويات واعتقد جازما بأنها أسئلة مطروحة داخل الجامعات المغربية كذلك .

السؤال الأول- من الذي طرح فكرة الحكم الذاتي للريف أول مرة؟ ولماذا ليس الاستقلال وتقرير المصير؟

فكرة الحكم الذاتي للريف ليست وليدة اليوم بل سبق لمجموعة من الفعاليات الريفية أن طالبت بهذا المطلب, وقد نظمت ندوات ولقاءات حول هذا المطلب. لكن هذه الفكرة لم تنتقل الى الجمعيات الأمازيغية بالريف وبقيت حبيسة هذه الفعاليات .وأعتقد ان الكونكريس العالمي الأمازيغي باعتباره منظمة دولية غير حكومية سبق له وأن ناقش بحدة مسألة ضرورة تمتيع المناطق الأمازيغية بثامازغا في احدى دوراته ,بل ان الكونكريس العالمي الأمازيغي الأخير والمنعقد بالناظورسنة 2005 ناقش هذه المسألة بالذات في احدى الورشات المنظمة خاصة وأن اخواننا القبايليين أسسو حركة من أجل الحكم الذاتي لمنطقة لقبايل والتي يتزعمها الفنان المناضل فرحات مهني.
فكرة الحكم الذاتي للريف ستلقى صدى واسعا بعدما أن خرجت الحركة الأمازيغية بالناظور خلال فاتح ماي سنة 2007 لتطالب علانية بضرورة تمتيع الريف بنظام الحكم الذاتي ,بعد ذلك مباشرة تم الاعلان عن تأسيس لجنة تحضيرية للحركة من أجل الحكم الذاتي للريف,وحاليا هناك وثيقة متداولة للنقاش العام بين مختلف الفاعلين الريفيين .
الجزء الثاني من السؤال لماذا ليس الاستقلال وتقرير المصير؟
الاستقلال ليس غاية في حد ذاته ,بل ان الغاية هي تحقيق الديموقراطية والعيش الكريم لذلك فانني أرى شخصيا أن تمتيع الريف بنظام الحكم الذاتي داخل الدولة المغربية سيضمن لهذا الاول حقوقا على كافة المستويات وهذا مطلب معقول ويمكن أن يتحقق في المستقبل, واقليم كاتالونيا باسبانيا يعتبر النموذج المقتدى به في مسألة المطالبة بتمتيع الريف بنظام الحكم الذاتي .اما مسألة تقرير المصير فانها مسألة صعبة جدا وأعتقد أن الريفيين غير مؤهلين لمثل هاته الأمور.وهكذا فان حركتنا تعمل من أجل تحقيق مطلب الحكم الذاتي للريف, أما اذا ظهرت حركة في المستقبل تطالب بالاستقلال التام للريف عن المغرب فهذا شأنها ويحق لها أن تطالب بذلك اذ أن أسس الديموقراطية مبنية على الاختلاف واحترام الرأي الاخر .
السؤال الثاني- هل الريف واثق من تحقيق مطالبه؟
عندما تطالب حركة ما بمطلب ما, فغالبا ما يكون هذا المطلب ممكن التحقق بالنظر الى الشروط العامة التي تمر بها الدولة والعالم أجمع.وتحقيق المطلب رهين بمدى قدرة هاته الحركة على تعبئة الجماهير للضغط على الحكومة؟ فالحق ينتزع ولا يعطى كما يقال. فمثلا عندما طالبت الحركة الأمازيغية منذ عقود بمركز الدراسات والابحاث الأمازيغية كان ينظر الى هذا المطلب على أنه مطلب صعب التحقق, بل كان هناك من يضعه في عداد المستحيلات,لكن مع مرور الزمن قام النظام المغربي بانشاء المعهد الملكي للثقافة الامازيغية ,هذا المعهد يضم مناضلين سابقين بالحركة الأمازيغية وبالتالي فان هؤلاء الفاعلين يرون ان هذا المطلب قد تحقق و استقبلوا فكرة المعهد الملكي للثقافة الامازيغية بصدر رحب.هذا مثال وفقط رغم انني شخصيا اعتبرأن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ما هو الا معهد مخزني انشئ لغرض احتواء المد النضالي للحركة الأمازيغية.
الريف سيكون واثقا من تحقيق مطالبه اذا استطاع ابنائه ان يكونوا واثقين بأن تمتيع اقليمهم بنظام الحكم الذاتي سيفتح لهم فرصا كبيرة للعيش الكريم وللديموقراطية على جميع الأصعدة.وهذا هو الرهان الحقيقي لحركتنا , اذ سنعمل جاهدين في المستقبل على ايصال فكرة تمتيع الريف بنظام الحكم الذاتي لعموم الريفيين وسنناضل من أجلها بكل الوسائل الديموقراطية التي تضمنها المواثيق الدولية لحقوق الانسان.
السؤال الثالث- في حالة عدم نجاحه ,ما هي الأشكال النضالية التي سيتخذها الريف؟

ليس كل الريفيين مع الحكم الذاتي للريف ,بل ليس كل مناضلي الحركة الأمازيغية مع هذا المطلب ,وبالتالي فان فكرة تمتيع الريف بنظام الحكم الذاتي يجب أن توسع و تشمل أكبر عدد ممكن من الريفيين.
حاليا هناك حركة من أجل الحكم الذاتي للريف ,هناك وثيقة حددت التصور العام لهذا المطلب والمستقبل سيملي على حركتنا الأشكال النضالية التي ستكون مناسبة ,و اعتقد أن كل الحركات في العالم لها وسائلها الخاصة والحركة الأمازيغية بالمغرب ن

المزيد