مشهد … زكري العزابي
كتبهاسعود سالم ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 10:35 ص
———————————————مشهد … زكري العزابي

هنا الاستياء الثقيل يمر كئيبا
كما الحجر الأشد كآبة
ورجلان ..
رجل من الشرق
رجل من الغرب
التقيا على مقعدين
وطاولة ..
في رصيف غريب
ـ سلام ..
قال أحدهما
فرد الغريب
ـ سلام ..
لكنما لم يحل السلام
على مقعد في محطة
حارس الباب ـ بطرس
طرد الغريب
وأوصد باب المحطة
غرباء
من كل فج عميق
يمتشقون المكانس
يحملون الجرادل
جاءوا لكنس المحطة
من التبغ والغرباء
الساعة الحجر معلقة
فوق باب المحطة
تعد الأجانب والغرباء
تحصي العلاقات ما بينهم
ـ سلام
يقول الغريب
على مقعد في رصيف محطة
ـ سلام يرد الغريب
ـ مؤامرة ـ يكتب شرطي متنكر في ملابس كلب ـ
ضد جهود السلام
هنا الاستياء الثقيل الكئيب
كما الصخر
والعلقم المر
هو أيضا غريب
تطارده الشرطة
والمخبرون
ورجال الإقامة
وكلاب الحدود
وأنت غريب هنا
نحن هنا كلنا غرباء
على ذا الرصيف الأشد غرابة
ـ سلام ..
يقول الغريب على المقعد الحجري
ويهمس في أذن صاحبه
مخافة أ ن تسمع الساعة الحجرية
والمخبر المتنكر في زي كلب
ـ سلام ..
ـ أرى أن المقام هنا
صعب
وأن رجال الإقامة
ورجال الحدود
مجرد أبناء كلب
وأن البقاء هنا ـ ياعزيزي ـ
موت وصلب
ـ مؤامرة
ـ سجل المخبر المتنكر
وأجال عينيه ـ
لنسف القطار
وقتل رئيس الحكومة
ونائبه ـ بالإنابة ...
صيف 1988
كتبهاسعود سالم، في 3 September 2008 07:59 AM———————————————
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر زكري العزابي | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























