مطر لم يكن في الحسبان هذه الليلة… زكري العزابي

كتبهاسعود سالم ، في 20 يوليو 2008 الساعة: 09:37 ص

891sao

المطر

والمساء السمج القميء 

وخطوت اليأس

في المياه القذرة

والقمامة المصطنعة المفبركة 

وحصتي من العناد

 لم يمسها أحد

 

المطر والمساء

وكل ما أحاط

 بالعباد

من قلة عقل

 ومن تفاهة

ومن غباء

يتوسدون الخوف

يمأمئون كالخراف

التي برسم الذبح 

يملأون الجو بالثغاء

في الصبح

  بعد الظهر

في المساء

والجنة الموعودة الـعرجاء

ندفع ثمنها الآن ـ هنا 

على أقساط

لحظة بلحظة

قيراطا وراء قيراط

وراءه قيراط

من حساب العجز

ببطاقة الإحباط

 

قسطا وراء قسط

فيما الذي يدعونه بـ “عائدات النفط”

يمر كالسراب من أمامكم

يمرق مثل السهم

في حسابات الذين أسرفوا عليكم

وجثموا على صدوركم كالغم

يا أيها  الجسد الذي

 يعاني مبضع الجراح دون بنج

ثم ينكر الألم

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر زكري العزابي, فينومينولوجيا | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “مطر لم يكن في الحسبان هذه الليلة… زكري العزابي”

  1. مطر … مطر … مطر … مطر… مطر … مطر … مطر … مطر … مطر… مطر … مطر … مطر … مطر … مطر… مطر … مطر … مطر … مطر … مطر… مطر … مطر … مطر … مطر … مطر… مطر … مطر ………………………………………………………………………………… ………………………………………………………………………………………………
    ………………………………………………………………………………………………
    ……………………………………………………………………………..مطر …………..
    ……………………………………………………………………………………………….
    ……………….مطر …………………………………………………………………………
    ………………………………………………………………………………………… ماء ..
    ……………………………………………………………………………………………….
    ………………………………………………………………………………….. شكرا …..

  2. شكرا على كل هذا الماء.. لقد كدت أشرق. فلولا الماء والنساء، لتيبسنا عطشا كما قال الجزائري محمد ديب. أو كما قال.. ز. ع.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول