الفن والفكر والخيال  والفلسفة والسياسة والنقد البناء مفاهيم وممارسات مرتبطة بهدف الانسان في هذا العالم  ورغبته في فك الحصارعن العقل المتحجر

شيزوفرينيا


الثلاثاء,تموز 01, 2008



الأحد,أيلول 07, 2008


<!-- @page { size: 21cm 29.7cm; margin: 2cm } P { margin-bottom: 0.21cm } -->

irania

ماهية الفن بقلم مصدق الحبيب
   المزيد ...




الفينو مينولوجيا او الظواهرية هي الفلسفة التي اقامها الفيلسوف الالماني ادموند هوسرل (1859 ــ 1938)، على اساس الشعور المجرد (المحض) وذلك لكونه المجال المحايد للمعرفة اليقينية، ولأتصافه بصفة القصدية (Intentionnalite) دائما وبالضرورة، وهذه الصفة جوهرية واساسية في الفلسفة الظواهرية، فمن خصائص الشعور انه يتجه (قصدا) الى الاشياء التي تواجهه وذلك من اجل ان يدركها فيحولها الى (ظواهر ذات طبيعة ماهوية ثابتة)، تكون هي الاساس التي تبدأ منه كل معرفة يقينية)

   المزيد ...


السبت,أيلول 06, 2008


 لسنوات مضت لم يكن مصطلح " "الحريك" "بالمألوف بالنسبة لأذن المواطن المغربي، لكنه أصبح  الآن مصطلحا دارجا و متداولا في الشارع، و " "الحريك"" هي كلمة باللهجة المغربية تعني " "الهجرة السرية" "، و تنطق هذه الكلمة بتغليظ الكاف ، و هي تعني أن صاحبها " "يحرق"  "كل المراحل و ربما كل أوراق هويته، متجها نحو أوروبا عن طريق سبل عدة ، ليس الاختباء في مقطورة شاحنة أولها و لا آخرها. لكن

   المزيد ...




122071
هناك خطأ شائع حتى بين النخب المثقفة يربط ما بين اللاسلطوية  و بين الإرهاب والعنف ، حتى أن البعض من كتاب الصحف فى الجرائد العربية لدينا قد ربط بين أحداث 11 سبتمبر فى  نيويورك و إمكانية أن يكون وراءها جماعات فوضوية أو لاسلطوية دفعا لاتهام الجماعات الإسلامية المتطرفة بارتكاب تلك العملية البشعة , وفى الحقيقة أن الموقف اللاسلطوى من الإرهاب هو الإدانة عموما باعتباره عملا مناف لحقوق الإنسان بوجه عام ، و رفض العنف المنفصل عن الجماهير باعتباره عملا سلطويا يستبدل الجماهير بالنخب ، وباستثناء فترة قصيرة فى أواخر القرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين فى إيطاليا وفرنسا فلم يمارس اللاسلطويون الإرهاب
   المزيد ...




<!-- @page { size: 21cm 29.7cm; margin: 2cm } P { margin-bottom: 0.21cm } --> يقول المفتقر إلى مولاه، والمستعين به على ضعف نفسه وهواه، ابن حوقل، بان جدي الرابع عشر رحمه الله، من جهة أمي، رحمها لله هي ايضا إذا أراد ذلك بالطبع، وطبقا لرواية المرحومة ذات نفسها، بان جدي المذكور هذا عندما أوقفوه على سدة المشنقة، طبقا لحكم صوري لمحكمة بلا محامين ولا محلفين ولاقضاة، ودون أن يمنح حتى عشر فرصة في الدفاع عن نفسه، وذلك بسبب نقد وجهه في الخفاء إلى سلطان ذلك الزمان، وهو سلطان نسيه الزمن نفسه بسبب تفاهته التي يقصر دونها الوصف. اقول انه عند وقوفه على سدة المشنقة- وكانت مصنوعة من الذهب الأبريز الخالص تقديرا من ذلك السلطان لرعيته- ابلغه الجلاد بان جلالة السلطان، والذي لم يعد احد يذكر اسمه كما اسلفت، وفي لحظة نادرة من لحظات تجليه، واحساسه النادر، والموشك على الانقراض، بحق الرعية في الدفاع عن نفسها، ودون ان يؤدي ذلك إلى ابطال الحكم بالطبع، إحقاقا للحق، وازهاقا

   المزيد ...





الخميس,أيلول 04, 2008


122056

كدأبه في أعماله الروائية أطلق الكاتب السوري حنا مينة مؤخراً مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أعلن وصيته طالبا فيها أن لا تقام له مراسم تأبين حين وفاته، وأن لا يُذاع خبر الوفاة بأي وسيلة إعلامية، وأيضاً أن تُحاط طقوس الدفن بأقل قدر من البساطة: نعش يحمله أربعة موظفين في دائرة دفن الموتى، لا يكون بينهم واحد من معارفه· ويتابع الكاتب في وصيته: ''بعد إهالة التراب عليّ، في أي قبر متاح، ينفض الجميع أيديهم، ويعودون إلى بيوتهم، فقد انتهى الحفل، وأغلقت الدائرة''· لم يكن مينة الأول بين الكتّاب الذين تحلو لهم معابثة الموت، فقد سبق لكثيرين غيره من المتنكبين إعادة صياغة الحياة بوسائلهم اللغوية، أن قاربوا هذه الحتمية المرعبة وفق قدر لافت من العبث، ولا يزال كثيرون يرددون ما قاله الأديب الفرنسي الساخر موليير عندما أحس بدنو الأجل· أغمض المسرحي الكبير عينيه قائلا للمتحلقين حول فراشه: ''أسدلوا الستارة، لقد انتهت المهزلة''· ولأنّ حنا مينة حسم أمره، وقرّر أن لا تكون نهاية حياته مناسبة للكلام في شؤون تلك الحياة، يصير الموقف محفزاً على استباق الحدث، وبذل المحاولة لمنح الكاتب ما يستحق من حفاوة بمنجزه الإبداعي المتميز، خلال فترة وجوده على قيد الوجود، خاصة أنّ ليس ما يمنع أن يكون ذلك بين الأسباب التي دفعت الكاتب لإطلاق وصيته المفاجئة· ولد حنا مينة في اللاذقية 1924

   المزيد ...




122053
الحوقليات  أوراق عثر عليها في صندوق رجل من بني حوقل
 عاش قبل ألف عام مما يعدون
  اتفقت قبائل بني حوقل على أن الزمن مثل الولكنسن سوورد، إذا لم تقطعه قطعك.
   المزيد ...




 إن أغلب الإشكاليات المطروحة حتى الآن، من إشكالية الشعر والنصوص الأولية والجانبية، إلى إشكاليات الخلق والإبداع والخيال الواقع، إلى إشكاليات التراث والمعاصرة والهوية الثقافية أو التاريخية، إلى إشكالية الأزمة ذاتها، تبدو بعد هذه المحاولات اليائسة لفك الحصار، وكأنها قضايا مفتعلة، نظرية، تجريدية ولا تتعلق بأي موضوع فعال حقيقي واع. ذلك أنها إشكاليات طرحت ومازالت تطرح على الساحة الثقافية داخل المجال الفكري والنظري، ومعزولة عزلة كاملة عن الواقع الإجتماعي. ويبدو كأننا نطرح القضية بالمقلوب، ونحاول إيجاد الحلول قبل طرح الاسئلة. ونطرح الاسئلة حسب الحلول المسبقة التي تكونت نتيجة اسئلة أخرى مغايرة، فربما كان من الأجدى مساءلة الواقع الإجتماعي المعاصر بكل تناقضاته، لفرز الإشكاليات الملحة التي تتعلق به. ذلك أن القضية الجوهرية في هذه المحاولات لفك الحصار، هي قضية الإنسان المحاصر ذاته. الإنسان المسجون، المغلل، المضطهد ، المسلوب، المهان، المحتقر، المنتهكة حقوقه الإنسانية البسيطة. هذا الإنسان المحترق الجثة في شوارع بغداد، وغزة، وبيروت، أو في شوارع افغانستان، وربما غدا أو بعد غد في شوارع دمشق وطهران

   المزيد ...


الأربعاء,أيلول 03, 2008